شمس الدين السخاوي

155

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

438 أحمد بن محمد بن علي الشهاب أبو العباس الأنصاري الخزرجي الحمصي الأصل الشافعي . ولي قضاء دمشق أزيد من ثلث سنة ثم عزل وقدم حلب وهو معزول في سنة تسع وثمانمائة وأقام بها مدة ثم رجع إلى دمشق وكتب عنه البرهان الحلبي لبعضهم : إن الولائم عشرة في واحد * من عدها قد عز في أقرانه الأبيات . مات في شعبان سنة ست عشرة . ذكره ابن خطيب الناصرية ولم يؤرخه إنما أرخ وفاته التقي بن قاضي شهبة وقال أنه ولي الشام أيضا مرتين فلم يمكنه النائب من المباشرة لدخوله فيما لا يليق بآحاد الناس فضلا عن أهل العلم . 439 أحمد بن محمد بن علي الشهاب أبو مرحوم القاهري الزركشي الماوردي الوفائي . ممن تردد إلي في الإملاء وغيره . 440 أحمد بن محمد بن علي الشهاب بن الشمس القاهري الفاضلي الضرير أخو عبد العزيز الزريكشي ويعرف بصهر ابن الجندي وبابن الرقيق . كان أحد أهل الشرب ممن يتجر ويعامل الناس على خير وسداد ورغبة في الصالحين والعلماء وأحسن حالا من أخيه . مات في ثامن ذي القعدة سنة سبع وثمانين ، ودفن ليلة الجمعة رحمه الله . 441 أحمد بن محمد بن علي الشهاب بن الشمس العاقل الموقع أبوه الآتي أخذ عن سيف الدين بن الخوندار في فنون ثم عن ملا على الكرماني ثم عن الخطيب الوزيري ولازمني في الصرغتمشية وقرأ علي بها في شرح ألفية الحديث مع جودة الفهم وظرف البزة ولطف العشرة لكنه كثير التعلل عافاه الله . 442 أحمد بن محمد بن علي الشهاب السنهوري الأزهري . ممن أخذ عني . 443 أحمد بن محمد بن علي الشهاب القاهري الشافعي ويعرف بابن شهيبة وبابن بيضون ثم هجرا وصار يعرف بالكتبي . ولد سنة ثلاثين وثمانمائة تقريبا نشأ فقرأ القرآن وتلا به للسبع على الزين جعفر ، وكذا حفظ غيره من كتب العلم واشتغل عند السيد النسابة والزين البوتيجي والعز بن عبد السلام البغدادي وغيرهما وكتب الإملاء عن شيخنا وقرأ على القاضي ولي الدين السنباطي والبوتيجي في آخرين وحضر دروس العبادي بالبرقوقية وغيرها والبدر المارداني والبرهان التلواني بالحاجبية وكذا سمع على العلاء القلقشندي والتقي بن المنمنم والنجم عبد الأعلى المقسمي وعبد الملك الطوخي وطائفة ودار مع الطلبة وعمل كتيبا وقتا ثم ترك ذلك وحج وتردد لبعض الأعيان وزاد تودده وأدبه وتنزل في الجهات وأم بسعيد السعداء . مات في جمادى الأولى سنة خمس وتسعين ودفن بحوش الصوفية السعيدية . وهو شقيق علي الهنيدي الغزولي وكان أبوهما يدولب القزازة رحمه الله وإيانا .